2024/06/11 by Wa Atakwine, Massalek Atabiya
#الفيلم السينمائي #تدريس #حلقة الشعراء المفقودين #ممارسة بيداغوجية
paper · doi:10.48403/imist.prsm/-v6i0.49184
السينما فضاء رحب للتعلم، مدرسة من مدارس الحياة، تكسبنا متعة وخيالا، وتلهمنا قيما ومبادئ، وتنقل إلينا رسائل وتجارب. نميز، ضمن العلاقة الشاسعة والممتدة بين السينما والتدريس، بين مظهرين مختلفين: تدريس الصورة (دروس أولية حول الصورة، السينما...)، وبين التدريس بالصورة ( الأفلام البيداغوجية ذات العلاقة بالتاريخ والجغرافية، الوثائق البصرية المعدة بيداغوجيا من أجل تدريس مادة...). تتموقع هذه المداخلة ضمن المظهر الثاني، أي ضمن التدريس بالصورة وليس تدريس الصورة، وذلك بالانطلاق من تجربة سينمائية استحضرت الفضاء التربوي تصورا وتصويرا، بغاية رسم ملامح بيداغوجيا تفاعلية. الانتقال من ممارسة بيداغوجية تقليدية يهيمن فيها المعلم باعتباره المالك الوحيد للمعرفة، إلى ممارسة تجديدية تحرر طاقات المتعلم الإبداعية، وتعتبره قادرا على بناء التعلمات ضمن فضاء ميسمه الحوار والتفاعل، ذلك انشغال يطرحه الفيلم السينمائي "حلقة الشعراء المفقودين" للمخرج بيتر وير، هو انشغال سينمائي يغامر، متسلحا بالصورة، في لج التربية، ويطرح بديلا بيداغوجيا على مستوى آليات التدريس المتجدد. تروم المداخلة إعادة بناء أسس ممارسة بيداغوجية مجددة، انطلاقا من دائرة الصورة السينمائية، وهي ممارسة أحوج ما نكون إليها اليوم.