2024/03/08 by TABBAI, Nourdine
paper · doi:10.48423/imist.prsm/rmere-v10i10.47153
الملخص مع تطور المجتمعات على اختلافاتها الاجتماعية والسوسيو ثقافية، أصبح للممارسة الفنية أبعادا واستعمالات أخرى، ونتحدث اليوم عن استعمال الفن كعلاج لبعض الحالات المرضية بدنية كانت أم نفسية. سنقف خلال مداخلتنا على النظريات والمقاربات وحقول الممارسة الفنية وعند تجربة الطبيب كادس في الرسم بالأصابع، حيث تعتبر الطريقة المثلى لاستخراج المكبوثات، إضافة إلى بعض التجارب الشخصية في الرسم على الوجه والتشكيل بالورق والصباغة والخامات والتشكيل المجسم. ليبقى الهدف الأكبر من العلاج بالفن هو التعرف على الجسد والنفس من خلال العمل وهو بمثابة حديث غير ناطق لإيصال رسالة للمعالجين، قد يسهم في إخراج المعاق من دائرة الإقصاء والتهميش والإهمال. حيث يتطرق المقال لبدايات ضهور العلاج بالفن بعد خروج نظرية التحليل النفسي لفرويد وعلم النفس التحليلي ليونك، وأبرز من خلال مداخلتي هته، الترابط بين مجال الفنون وباقي العلوم ولاسيما ميدان العلاج بالفن حيث اتسع نطاق الفنون من الكليات والمعاهد والأروقة ليصل للمستشفيات والسجون ومراكز الإدمان، لما للفنون من دور يتماشى مع تحديات العصر. الكلمات المفتاحية: العلاج بالفن، الفنون التشكيلية، نظريات التحليل النفسي، الإعاقة والفن، الممارسة الفنية، التربية الفنية.