2024/06/11 by Wa Atakwine, Massalek Atabiya
#التكنولوجيا #الصورة #المدرسة
paper · doi:10.48403/imist.prsm/-v6i0.48962
انطلقت هذه الدراسة مما يطرحه التحول الرقمي والتطورات التكنولوجية الحديثة على المدرسة من تحديات، مسائلة مدى تمكن هذه المؤسسة من توظيف هذه التكنولوجيات واستثمارها، ومدى نجاحها في مواكبة ما تتطلبه من التجديد والإبداع، ومدى قدرتها على الصمود والبقاء والاستمرار أمام قوة هذه التكنولوجيات التي غيرت ملامح الحياة التقليدية في كل المجالات، وهددت بزوال كثير من النظم والمؤسسات. ولقوة حضور الصورة في كل أشكال هذه التكنولوجيات، وشدة ارتباطها بأنواعها المختلفة، ولرمزيتها في التعبير عنها، فقد تم الاقتصار عليها في دراسة آثار تلك التكنولوجيات على المدرسة . وقد خلصت الدراسة إلى أن المدرسة أظهرت قدرة كبيرة على التكيف مع ما فرضته الطفرة الرقمية المعاصرة من التحول والتغيير، لكن هذا التحول يهدد بتغيير جوهري في الأدوار التربوية والقيمية لهذه المؤسسة، كما وضع المدرسة في الدول النامية - التي لم تتح لها التحول اللازم للمواكبة - أمام خطر زوالها وعدم جدواها؛ لتصبح بذلك أكبر عائق في تحقيق التنمية والتقدم بدل كونها عامل نهضة علمية ورقي حضاري.